العودة إلى خارطة الطريق
جودة الطباعة والمعايرة (Calibration)متوسط16 دقيقة

السرعة (Speed) والتسارع (Acceleration) وInput Shaping

اعرف سقف معدل الصهر، وشاهد لماذا لا تصل الحركات القصيرة للسرعة القصوى، ثم راقب الرنين (Ringing) يظهر ويختفي مع تغيير التسارع (Acceleration) وInput Shaper.

للسرعة سقف: معدل الصهر

لا يستطيع الهوتند (Hotend) صهر أكثر من كمية معينة في الثانية. اضرب السرعة (Speed) في عرض الخط وارتفاع الطبقة (Layer height) لترى ماذا تطلب منه.

الهوتند
معدل الصهر المطلوب12.6 / 12 mm³/s
فوق الحد

لا يستطيع الهوتند (Hotend) المواكبة. قد يطقطق المُخرج (Extruder) أو يتخطى، وتنقص الخطوط. اخفض السرعة (Speed) أو ارفع الحرارة (Temperature) قليلًا.

أعلى سرعة بهذا الإعداد

143 mm/s

معدل الصهر (مم³/ث) = عرض الخط × ارتفاع الطبقة (Layer height) × السرعة (Speed).

حدود معتادة لـ PLA: نحو 10 إلى 15 مم³/ث للهوتند العادي و20 فأكثر للعالي التدفق (Flow rate). اعرف حدّك باختبار التدفق الأقصى.

اختبار السرعة الحجمية (Volumetric speed) القصوى: قس الموضع الذي تبدأ عنده الطباعة بالترقق ثم حوّل تلك السرعة (Speed) إلى مم³/ث.

لماذا لا تصل الحركات القصيرة إلى السرعة (Speed) القصوى

على رأس الطباعة أن يتسارع قبل أن ينطلق بسرعة ثابتة، ويتباطأ قبل أن يتوقف. وفي التفاصيل الصغيرة هذا كل ما يفعله.

الزمن (م.ث)مم/ث5000
  • سرعة رأس الطباعة
  • إعداد السرعة القصوى

الزمن

167 ms

أعلى سرعة

200 mm/s

سرعة ثابتة

33%

هذه الحركة طويلة بما يكفي لبلوغ السرعة (Speed) القصوى والانطلاق بها. هنا تهم السرعة القصوى والتسارع (Acceleration) معًا.

نموذج مثالي لخط مستقيم. تنعّم الطابعات الحقيقية الزوايا ولها حدود أخرى.

الرنين (Ringing) وكيف يزيله Input Shaping

كل زاوية حادة تجعل رأس الطباعة يغيّر اتجاهه فيهتز الهيكل. التموجات التي تلي ذلك تسمى الرنين (Ringing). غيّر السرعة (Speed) والتسارع (Acceleration) وصلابة الهيكل ثم فعّل Input Shaping.

عمق التموج

75 µm

المسافة بين التموجات

3.3 mm

رنين (Ringing) ظاهر

تموجات واضحة. اخفض التسارع (Acceleration) أو قوِّ الهيكل أو اضبط Input Shaping على تردد طابعتك الحقيقي.

نموذج تعليمي لرنين (Ringing) سائد واحد مع شيبر ZV. يُقدَّر العمق من التسارع (Acceleration) والتردد؛ وللطابعات الحقيقية عدة ترددات رنين.

الرنين (Ringing) على قطعة اختبار حقيقية: تبدأ التموجات من الزاوية وتخفت. كلما زادت التموجات زاد الاهتزاز.
اختبار Input Shaping: كل نطاق مطبوع بإعداد مختلف. ابحث عن النطاق الذي تكاد التموجات تختفي فيه.

قياس تردد طابعتك

لا يعمل Input Shaping إلا إذا طابق تردده طابعتك. هناك ثلاث طرق لمعرفته.

1

مقياس تسارع (Acceleration)

يستطيع Klipper قراءة مقياس تسارع (Acceleration) صغير على رأس الطباعة والسرير (Bed) وهز الطابعة واختيار شيبر لك. هذه أدق طريقة.

2

اطبع اختبارًا

يستطيع Orca وMarlin طباعة قطعة اختبار تستخدم نطاقاتها إعدادات مختلفة. تقيس التموجات بالكاليبر أو بالعين وتختار أفضل نطاق.

3

اترك الطابعة تفعلها

بعض الطابعات مثل طابعات Bambu Lab تجري فحص تعويض الاهتزاز عند التشغيل وتضبطه لك.

أي شيبر؟

الشيبرالمفاضلة
ZVأقل تنعيم للزوايا لكنه الأكثر حساسية لخطأ التردد.
MZVخيار افتراضي متوازن: تخفيض جيد مع تنعيم قليل ويسامح الأخطاء الصغيرة.
EIيزيل اهتزازًا أكثر ويتحمل أخطاء تردد أكبر، على حساب زوايا أكثر استدارة.

مشكلة مختلفة: خطوط عمودية دقيقة عند سرعات معينة (VFA). مصدرها اهتزاز المحركات والأحزمة، ويبين اختبار السرعة (Speed) السرعات التي يُنصح بتجنبها.

التشكيل الأقوى يدوّر الزوايا قليلًا، لذا قد تفضل الطباعات الدقيقة شيبر أخف وتسارعًا أقل بدل الأقوى.

اختبار VFA: نجمة بجدران (Walls) عالية تتغير سرعة طباعتها مع الارتفاع. الخطوط العمودية الدقيقة عند سرعات معينة تدل على رنين (Ringing).

اختبر نفسك

اختر إجابة لكل سؤال.

1. رفعت السرعة (Speed) إلى 400 مم/ث فصار البلاستيك رفيعًا. ما الحد المحتمل؟

2. لماذا لا يقصّر مضاعفة السرعة (Speed) القصوى طباعة تفاصيل صغيرة إلا قليلًا؟

3. ماذا يفعل Input Shaping؟

4. بعد تفعيل Input Shaping ما زال الرنين (Ringing) ظاهرًا. ما أول ما تفحصه؟

المصادر (5)